الصحة والجمال

الكذب صناعة أخوانية.. تعرّف على تفاصيل فضائح الجماعة الارهابية

الكذب صناعة أخوانية.. تعرّف على تفاصيل فضائح الجماعة الارهابية

نجد أن جماعة الإخوان قد لجأت إلى استخدام الكذب بل وامتهانه بشكل قوى وأساسى فى كل ممارساتهم سواء داخل الجماعية بمعنى بعضهم تجاه بعض أو خارجها عندما يتعاملون مع الآخرين الذين يسمونهم ( العوام )،
على أساس أن قيادات وأعضاء جماعة الإخوان هم صفوة المجتمع على حد زعمهم.
يظهر ذلك مدى احتقار الجماعة لأي إنسان لا ينتمي إليهم حيث يعتبروه في درجة أقل من البشر.

الكذب في أدبيات الجماعة الإرهابية

ومنذ تأسيس الجماعة على يد حسن البنا احتل الكذب فى أدبيات الإخوان مكانًا مرموقًا ومستمرًا بل وأصبح منهاج تتبناه الجماعة على كافة مستوياتها.
وكان لابد أن تجد جماعة الإخوان لقبًا واسمًا جديدًا للكذب حتى تقنع نفسها بممارسته وتقديمه لأعضائها،
كان الاسم البديل للكذب لدى الجماعة هو ( التُقية ) التى آمن حسن البنا بها واعتبرها أصلا من أصول العمل الحركى للجماعة.

وتَقية الإخوان التى هى فى الاصل ( كذبًا )لا تختلف عن تَقية الشيعة فى شىء، فهم يعتبرونها وسيلة من وسائل التمكين ويمارسونها ليتقوا الأعداء، والأعداء هنا من الممكن أن يكون المجتمع الجاهلى فى أدبياتهم، وقطعًا هى تختلف عن التقية الشرعية فالأخيرة هى مجرد فرع من الفروع بينما هى عند الإخوان هى من الأصول.

التقية الشرعية وسيلة الجماعة في امتهان الكذب

التَّقية الشرعية تستخدم مع الكفار لا مع المسلمين، بينما الشيعة والإخوان يستخدمون التَّقية مع غيرهم من المسلمين، والتَّقية الشرعية تكون باللسان فقط، بينما تَقية الإخوان تكون باللسان والأفعال، أي مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
وقد وصف بعض ما يطلقون عليهم علماء الإخوان التُقية بأنها ( أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك او لتحفظ بكرامتك )فى حين أن التقية حسب علماء معتدلين هى الزندقة والنفاق والكذب.

وكثيرًا ما قابلنا بعض أفراد جماعة الإخوان وناقشناهم فى بعض الأشياء ووجدنا حلفان وقّسم بأغلظ الأيمان فى صدر كلامهم لتأكيده ثم بعد ذلك نكتشف مدى كذبهم وضلاله.

حتى اُطلق عليهم بأنهم يكذبون كما يتنفسون، ورخصتهم فى ذلك هى التقية التى يعترفون بها ويجعلونها منهجًا وطريقًا، وقد أكد ذلك كل قيادات الجماعة الذين اختلفوا معها وخرجوا منها أمثال المحامى ثروت الخرباوى والدكتور محمد حبيب وغيرهم حتى ممن لازالوا داخل الجماعة فهم لا ينكرون مبدأ التقية التى هى فى الاصل كذب وبهتان.
كما أننا رأينا ونرى ما يقومن به أعضاء وقيادات الجماعة من كذب وتضليل وافتراء حاليًا من خلال قنواتهم المضللة من أجل إلصاق التهم بغيرهم كذبًا وبهتانًا.
الاخوان شبكة دولية خطيرة لاتقل عن أي مافيا دولية هدفها التخريب والدمار وخدمة مصالح من يدفع لهم أكثر

نقول أخيرا مهما حاولت جماعة الإخوان من استخدام الكذب والتضليل تحت أى مسميات وألقاب أخرى فهى مكشوفة ومفضوح أمرها، حيث انتهى زمن نجاحها فى تضليل الناس منذ أمد بعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق