الكل يرفض توكل كرمان فى منصب عضوية مجلس حكماء الفيسبوك

 

رفض رواد مواقع التواصل الاجتماعي اختيار شركة “فيسبوك” بعض الشخصيات الداعمة للإرهاب والجماعات الارهابية المتطرفة  ضمن مجلس مراقبة المحتوى الخاص بالموقع، ومنهم الاخوانية اليمنية توكل كرمان.

حيث أغضب قرار إدارة “فيسبوك” رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقوا هاشتاقات ترفض قرار “فيسبوك” ومنها: “أرفض توكل كرمان في مجلس حكماء فيسبوك”، و”أرفض مجلس حكماء فيسبوك”.

كما انها قامت و تورطت المذكورة في مقتل وإصابة عشرات من الشباب في اليمن وإصابة آخرين بجروح وعاهات بعضها

حيث  ان بتاريخ يونيو 2020 قامت المذكورة بتأييد أعمال العنف والنهب وقامت بالتحريض على الشغب الذي صاحب التظاهرات ضد العنصرية في جريمة مقتل المواطن الأمريكي المدعو/ جورج فلويد في أمريكا تحت دعوى وقوفها مع الحريات

و أن توكل كرمان  لم تدعم المظاهرات السلمية  وانما كانت تحرض على مزيد من الفوضى واعمال العنف وعلى نهب الممتلكات العامة فى البلاد  وهدفت المذكورة إلى نشر الفوضى وإشعال العنف داخل أمريكا بدعوى أنها من مظاهر الحرية والتظاهر السلمي للشعب الأمريكي

وبالفعل قالت توكل كرمان في تغريده لها  “إلى الشعب الأمريكي العظيم وهو يكافح ويؤكد نضاله التاريخي الممتد ضد التمييز ويجعل العالم أكثر حرية وأماناً ( أنتم أحباب الله وطوبى لكم)

وبهذا دعت المذكورة الأمریكیین الى تخريب بلادهم وتقليد ثورات الربيع العربي في 2011 من خلال تكرار جرائم النهب والفوضى والقتل لأجل اسقاط النظام الأمريكي القائم كما أسقطت ثوراتها عدد من دول العالم العربي وضاعت في الفوضى والحروب الأهلية وكانت بتغريدتها تدعو الأمریكیین الى الاقتداء بالربيع العربي وتعميم تجربة الفوضى التي تدعمها المذكورة.

كما  أثارت توكل كرمان  جدلاً واسعاً بتغريده نشرتها على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “تویتر”، تقول  فيها إلى المزيد من الاقتتال في الاراضى الليبية رغم مبادرات السلام الداعية إلى حل الأزمة الليبية دون إراقة المزيد من الدماء  والتي كانت اخرها “إعلان القاهرة”.

وايضا كتبت المذكورة على منصة تویتر “لا بد من بنغازي وإن طال السفر واشواقه لعاصمة ثورة فبراير الليبية”  في دعوة إلى تسعير الحرب بين الليبيين حتى تصل المليشيات والمرتزقة الارهابيين إلى بنغازي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *