بالفيديو.. فضيحة التسجيل الصوتي للإخوان.. الكشف عن الوجه القبيح للتنظيم الإرهابي التابع لتركيا 

بالفيديو.. فضيحة التسجيل الصوتي للإخوان.. الكشف عن الوجه القبيح للتنظيم الإرهابي التابع لتركيا

لم تتوقف فضائح جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين إلى تركيا والتى بدأت تطفو على السطح مؤخرا، حيث ظهر تسجيل صوتي مسرب يكشف فضائح قيادات إلاخوان في تركيا، ما يؤكد على أن هذه الجماعة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية والحصول على مزيد من الأموال وليس خدمة الدين والدفاع عنه كما يدعون، ولكنها جماعة إرهابية تبيع وطنها بحفنة من الدولارات من دول معادية للدول العربية وتنفذ مخططات شيطانية واجندات تابعة لقطر وتركيا اللاتى تسعيان لتخريب المنقطة العربية وتدميرها.

كانت البداية حينما نشرت العديد من وسائل الإعلام تسجيلا صوتيا مسربا من أحد عناصر جماعة الإخوان كشفت فيه عن فضائح ومخالفات مالية واختلاسات بين قيادات الإخوان الفارين إلى تركيا.

مقطع مسرب منسوب لقيادي اخاوني

وكشف المقطع المنسوب لقيادي بالجماعة كان عضوا بمجلس الشعب خلال عهد الإخوان عن محافظة الشرقية، أن نجل محمود حسين أمين عام الجماعة اشترى سيارة بمبلغ 100 ألف دولار، للتنزه بها في شوارع إسطنبول، في الوقت الذي يلهث فيه شباب الجماعة الفارين لتركيا للحصول على معونات مالية لا تزيد على 200 ليرة تركية.

وقال القيادي الإخواني أمير بسام، القيادي بالجماعة في التسجيل المسرب إنه لا يعترف بتلك القيادات التي – حسب وصفه – تستولي على أموال الجماعة، وأموال التبرعات، وتشتري عقارات وشققا سكنية فخمة بأسمائهم وأسماء أبنائهم، سواء في تركيا أو في غيرها، مؤكدًا أنه يدين بالولاء للقائم بأعمال المرشد محمود عزت ولمحمد بديع مرشد عام الجماعة، رافضًا الاعتراف بمحمود حسين وإبراهيم منير.

 

خلاف حول مبلغ مليوني دولار

وكشف التسجيل عن وجود خلاف حول مبلغ مليوني دولار حصلت عليها قيادات الإخوان في تركيا من أحد قيادات التنظيم الدولي كتبرع، وتم توزيعها على ثلاثة من قيادات الجماعة بتركيا إضافة إلى قيادي بالتنظيم الدولي، حيث اشتروا بها عمارة سكنية مفروشة ومؤثثة في تركيا بمبلغ مليون و200 ألف دولار، كما تم توزيع 700 ألف دولار أخرى عليهم، فيما تبقى 100 ألف دولار تم شراء سيارة حديثة ماركة بي إم دبليو بها، لنجل محمود حسين أمين عام الجماعة في تركيا، وهي التي أشار إليها قيادي الجماعة في التسجيل الصوتي المسرب.

هذا التسجيل الصوتى يفضح جماعة الإخوان الإرهابية والتى تستخدم أموالا ضخمة وانها غير مؤمّن عليها ، وهذا من ضمن اعمال الفشل والاختلاس التى تتبعها قيادات الإخوان الإرهابية.

وأوضح أن مصير جماعة الإخوان الإرهابية باء بالفشل ، بعد أن استغلت الظروف الإقتصادية والإجتماعية للمواطنين البسطاء بهدف الهيمنة على القلوب الضعيفة ، مشيرا إلى أن تجربة الجماعة فاشلة وما يحدث منها الان ما هو إلا محاولات عبثية لسرقة الأموال لامرود له لصالح المواطنين ولكن لصالحهم فقط.
ولا ننسى أن  المخابرات البريطانية زرعت جماعة الإخوان الإرهابية لشق الصف المصرى ، والتى كانت بمثابة خنجر فى ظهر الدولة المصرية.

والقيادات الجديدة لجماعة الإخوان الإرهابية لا تزال تحصل على مبالغ هائلة وضخمة وتلهث وراء أموال قطر وتركيا،
وعلى شباب الإخوان المغرر بهم أن يعلموا بأن جماعة الإخوان هم مجموعة من الإنتفاعيين والإنتهازيين وأن قضية الإخوان ليس لها علاقة بالدين.

ليس جديدا

وكشف أحد الخبراء ان التسجيل الصوتي المسرب الذى يكشف فضائح قيادات إلاخوان في تركيا ليس جديد ولكنه منذ فترة طويلة ،
ولكنه ظهر مجددا بعد ما اختلف محمود حسين ، الأمين العام لجماعة الإخوان مع عدد من قيادات الإخوان.
وكشف عن أن الإخوان فى مصر كانوا يضعون أموالهم بإسم قيادات الإخوان ، نظرا لعدم قدرتهم على وضعها فى بنوك ، هذا بالإضافة إلى أن كثير من الأموال كان يتم توريثها للإخوان.