قال مصدر لـ”زمان الوصل”، إن تحقيقات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش كشفت ملف فساد مالي واسع النطاق في المؤسسة العامة للتبغ، على خلفية مخالفات مرتكبة في استجرار مادة (أسيتات السيللوز “مادة تصنع منها فلاتر السجائر”) من شركة “خدمات التجارة الدولية”، تعود أغلبها إلى عهد الأسد.
وبناءً على كتاب الهيئة، أصدرت وزارة المالية قرار الحجز الاحتياطي القاضي بالحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة للمتورطين والمتضامنين معهم، وفي مقدمتهم المدير التجاري السابق للمؤسسة العامة للتبغ “مارسيل الخلف” وشركات تجارية وأشخاص آخرين.
إجمالي المبالغ
بلغ إجمالي المبالغ المالية المحددة في قرارات الحجز الاحتياطي (مبالغ الفساد) أرقاماً طائلة موزعة على العملات الأجنبية، وجاءت الحصيلة الإجمالية للمبالغ بالدولار الأمريكي كالتالي:
1,494,028 دولاراً
18,221,062 يورو.
شملت قرارات الحجز الاحتياطي عددًا من الشخصيات الاعتبارية والطبيعية المتورطة في المخالفات المالية، منها “مارسيل الخلف”، المديرة التجارية السابقة للمؤسسة العامة للتبغ (الريجي)، إلى جانب ورثة “فيصل سماق”، المدير العام السابق الذي بقي في منصبه لمدة 20 عامًا، من 1994 حتى 2014، وعلى شركة الخدمات الدولية ومالكيها أحمد إسماعيل وريمون صقر وعائلتيهما.
