كشفت مصادر خاصة لـ”زمان الوصل” عن تلقي عاملين في حقول النفط والغاز بمحافظة الحسكة رسائل تهديد، تطالبهم بإيصال مطالب مرسليها إلى المسؤولين عن الحقول، مع التلويح باستهداف خطوط ومنشآت الطاقة في حال عدم الاستجابة.
وبحسب رسالة اطلعت عليها “زمان الوصل”، ادعى مرسلوها مسؤوليتهم عن استهداف سابق لأحد خطوط الغاز، وهددوا بتكرار عمليات التخريب بعد إصلاحه وإعادته إلى الخدمة، مشيرين إلى معرفتهم بحجم الأضرار التي يمكن أن يسببها تعطيل خطوط الغاز، سواء على مستوى الإنتاج أو محطات توليد الكهرباء أو كلفة الإصلاح.
وتأتي هذه التهديدات في وقت دخلت فيه حقول النفط والغاز في الحسكة مرحلة جديدة، بعدما تسلمت الشركة السورية للبترول رسمياً إدارة حقول رميلان والسويدية وحقول أخرى، بالتوازي مع خطط لتطوير الإنتاج وإعادة جذب الشركات والاستثمارات إلى القطاع بعد احكام السيطرة عليها
وتثير هذه التطورات مخاوف من أن تكون منشآت الطاقة والعاملون فيها هدفاً لمحاولات ابتزاز وتخريب تسعى إلى عرقلة استعادة القطاع لعافيته.
وبالتوازي، تواجه “السورية للبترول” حملة اتهامات مرتبطة بملفات وعقود ما تزال قيد التحقيق والتدقيق، ولم تُحسم المسؤوليات بشأنها حتى الآن.
وحماية قطاع النفط والغاز اليوم تتجاوز حماية شركة أو مجموعة من الحقول؛ فهي حماية لمورد أساسي للاقتصاد الوطني، ولإمدادات الكهرباء والصناعة، ولمسار استعادة الإنتاج وجذب الاستثمارات. ويضيف المصدر أن استهداف للمنشآت أو العاملين، أو تشويه غير مستند إلى نتائج تحقيق نهائية، ستكون انعكاساته مباشرة على الاقتصاد السوري وفرص تعافيه.
