سامر يتحدى الزمن وينجح في الثانوية العامة بعد 27 عاماً من الانقطاع

0
3
في زمن تتسارع فيه خطى الحياة وتكثر الأعذار، تثبت الإرادة الصلبة أن الشغف بالعلم وبناء الذات لا يعرفان مستحيلاً ولا تقيدهما قيود الزمن. 
في نموذج حي على العزيمة التي لا تلين، نجح المواطن سامر خالد، من أبناء منطقة سبينة بدمشق، ومواليد 7 كانون الثاني/يناير 1984، في اجتياز امتحانات الثانوية العامة (الفرع الأدبي) بنجاح، متجاوزاً عقبة انقطاع عن الدراسة امتدت لنحو 27 عاماً.
نحو حلم العدالة
لا يقتصر طموح سامر خالد عند حدود هذا الإنجاز، بل يمثل خطوت الأولى نحو غاية أسمى وهدف منشود طالما راوده؛ وهو دراسة الحقوق، والتخرج منها حاملاً لواء الدفاع عن حقوق العباد، والوقوف بجانب الحق، وانصاف المظلومين.
ويعكس هذا التوجه رغبة حقيقية في تسخير العلم والمعرفة لخدمة المجتمع، وإحداث أثر إيجابي يترجم رحلة الكفاح الطويلة إلى رسالة إنسانية وقانونية سامية.
إن قصة سامر خالد ليست مجرد خبر نجاح فردي، بل هي رسالة أمل لكل من توقفت ظروفه يوماً عن متابعة حلمه، وتأكيد بليغ على أن الإرادة الحقيقية تصنع المعجزات وتفتح أبواب المستقبل على مصراعيها، مهما كانت التحديات.