شاب سوري من درعا محتجز في العراق منذ شهر.. وعائلته تناشد الخارجية السورية التدخل

0
3
تتابع عائلة الشاب السوري عبد الله سالم أبو حشيش، المنحدر من بلدة دير البخت في ريف درعا، مصيره بعد توقيفه في العراق قبل نحو شهر، وسط غياب المعلومات الواضحة عن وضعه القانوني وأسباب استمرار احتجازه، وفق ما أفاد به ابن عمه يامن أبو حشيش لـ مان الوصل .
وقال يامن إن عبد الله درس في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وعمل إماماً في مسجد عقبة بن نافع في بلدة دير البخت، كما اعتاد إلقاء الخطب في عدد من الدول المجاورة.
وأضاف أن عبد الله سافر إلى العراق بحثاً عن فرصة عمل في أحد المطاعم، وانتقل لاحقاً إلى مدينة البصرة، حيث عمل مدة عامين.
وأوضح ابن عمه أن عبد الله لم يجدد إقامته في العراق، لكنه أكد أن العائلة لا تعتقد أن هذا الأمر هو سبب احتجازه، مشيراً إلى أن توقيفه جاء عقب شكوى قُدّمت بحقه وبحق عدد من أصدقائه قبل نحو شهر.
وأضاف أن عبد الله كان يرتاد المساجد ويحافظ على أداء صلاة الفجر برفقة أصدقائه، وأنه أُوقف مع آخرين في المطعم الذي كانوا يعملون فيه، قبل إغلاقه. وبحسب روايته، أُفرج عن أصدقائه العراقيين، فيما لا يزال عبد الله محتجزاً حتى الآن.
ووفق المعلومات التي تلقتها العائلة، يُحتجز عبد الله في فرع مكافحة الإرهاب في مركز مدينة الناصرية، تحت جسر القيثارة، دون أن تتمكن العائلة من معرفة تفاصيل التهم الموجهة إليه أو وضعه القانوني.
وأشار يامن إلى أن العائلة تواصلت مع عدد من المحامين في محاولة لمعرفة مصيره ومتابعة قضيته، لكنها لم تتمكن حتى الآن من الحصول على معلومات واضحة أو تحقيق تقدم ملموس.
ووجّهت عائلة عبد الله مناشدة إلى وزارة الخارجية والمغتربين السورية للتدخل عبر القنوات الدبلوماسية والتواصل مع الجهات العراقية المختصة، للكشف عن أسباب توقيفه، والتحقق من وضعه القانوني، وضمان حقوقه، وتمكين عائلته من الاطمئنان عليه ومعرفة مصيره.