شوائب وأعطال ميكانيكية.. ماقصة جودة البنزين

0
3
تتصاعد في الآونة الأخيرة موجة استياء واسعة بين أصحاب السيارات في العاصمة دمشق، على وقع شكاوى متكررة من تراجع ملحوظ في جودة مادة البنزين، وسط تقارير عن أعطال فنية مفاجئة وتوقف عشرات المركبات عن العمل، سيّما الحديثة منها ذات الحساسية العالية لنوعية الوقود.مواقع ومبانٍ تاريخية
أدلة مصورة وشكاوى رقمية
امتلأت مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة “فيسبوك”، بصور وثقها مواطنون لعينات بنزين جرى تعبئتها من محطات وقود مختلفة في دمشق. وأظهرت الصور تفاوتاً لافتاً في ألوان الوقود، فضلاً عن ترسبات وشوائب صريحة في قاع بعض العينات، مما يعكس خللاً محتملاً في عمليات التخزين أو التوزيع.
أزمة “أوكتان 95” واللجوء لـ “البنزين اللبناني”
تتضاعف معاناة أصحاب السيارات الحديثة في ظل الشح الحاد وشبه الانقطاع لمادة البنزين “أوكتان 95” في دمشق منذ عدة أشهر. هذا الفراغ دفع قطاعاً واسعاً من السائقين مجبرين نحو خيارات محفوفة بالمخاطر، أبرزها الاعتماد على الوقود المبيع عبر الطرقات وفي السوق السوداء، والمعروف محلياً بـ “البنزين اللبناني”.
إلا أن هذا البديل لم يكن طوق نجاة؛ إذ أكد عدد من المتضررين في إفادات متطابقة تعرضهم لعمليات غش وتلاعب بنوعية المادة. وأشار هؤلاء إلى أن استهلاك هذا الوقود تسبب بأعطال جسيمة في محركات مركباتهم، رتبت عليهم أعباء مالية إضافية هم في غنى عنها.
مطالبات بتحرك رقابي عاجل
أمام هذا الواقع المأزوم، يرفع أصحاب السيارات في دمشق الصوت مطالبين الجهات المعنية بالتدخل السريع، وتكثيف الرقابة الميدانية على جودة المحروقات في محطات الوقود، وضبط مصادر توريد وتوزيع المواد الموازية على الطرقات، لحماية ممتلكات المواطنين والحد من نزيف الخسائر المادية المتكررة.