فضائح النظام التركي.. شتائم جنسية من أردوغان بحق زعيم المعارضة: ذ”جولن بغرفة نومك”

فضائح النظام التركي.. شتائم جنسية من أردوغان بحق زعيم المعارضة: ذ”جولن بغرفة نومك”

دعوى تعويضيه

دعوى تعويضيه

معركة كلامية نشبت مؤخرًا بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزعيم المعارضة كمال كيلتشدار أوغلو، بعد تصريحات الأخير أن الرئيس التركي هو الذراع السياسية لحركة الداعية التركي فتح الله جولن، فيما رد أردوغان قائلا: «الذراع في غرفة نومك».

كان رئيس حزب الشعب الجمهوري زعيم المعارضة التركي كمال أوغلو، اتهم أردوغان بتسليم تركيا لجماعة جولن، مضيفًا: «قال أردوغان في عام 2016 إنه كان لديهم شيء مشترك مع حركة جولن وذهبا من طرق مختلفة لنفس الشيء، ولم ير منهم نوياهم السيئة وخططهم الخبيثة»، مستدركًا: «أردوغان يكذب لأن مجلس الأمن كان قد أخبره بشأن حركة جولن عام 2014».

من جهته، تقدم الرئيس التركي بدعوى قضائية ضد كمال أوغلو، وطالب بتعويض قدره 500 ألف ليرة تركية، وتضمن الالتماس الذي قدمه محامي الرئيس أردوغان حسين أيدين، إلى مكتب المدعي العام في أنقرة، تسجيلات التصريحات التي أدلى بها زعيم حزب الشعب الجمهوري أمام كتلته الحزبية.

وكتب المحامي مذكرة ذكر فيها أن كلتشدار أوغلو اتهم رئيس الجمهورية بأنه الذراع السياسية الخفية لحركة الخدمة، قائلًا إن المتهم لم يدرك الفرق بين النقد والإهانة، لقد أصبحت إهانة الرئيس عادة عنده، وإن جميع النقاط التي أثارها المتهم في خطابه غير واقعية.

فيما ردّ محامي رئيس حزب الشعب الجمهوري، جلال شيليك، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأنه يتحدى الرئيس التركي، ويستطيع أيضًا مقاضاته، بخاصة بعد أن وجّه أردوغان خطابه إلى كمال أوغلو قائلًا «هل الذراع السياسية الخفية لحركة فيتو هو السياسي الذي تحاول حركة فيتو الإطاحة به؟ أم السياسي الذين يحاولون رفعته؟ إن الذراع السياسية الخفي لحركة فيتو داخل غرفة نوم السيد كمال. والذراع السياسية الخفية لحركة فيتو في هذا البلد هو السيد كمال نفسه وفريقه».

وسبق أن كشف النائب السابق بحزب العدالة والتنمية أيدين أونال، المقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باعتباره كاتبه الشخصي سابقًا لسنوات، عن تناقضات أردوغان بشأن مواقفه من الداعية فتح الله جولن.

وبيّن أيدين أونال، أنه في الوقت الذي يعادي فيه أردوغان، رئيس حركة الخدمة فتح الله جولن، ويطارد أتباعه بتهمة الانضمام لمنظمة غير قانونية، ويتهم جولن ذاته بالضلوع في محاولة انقلاب 2016 المزعوم، فإن الرئيس التركي يتبع سياسات واستراتيجيات جولن في الإدارة قائلًا «عقلية جولن ما زالت مستمرة في حكم تركيا بشكل قوي».

وأوضح أيدين أونال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، التي أثارت حالة من الجدل الواسع على الساحة التركية، أن «فتح الله جولن هو مرض عقلي وروحي مستمر منذ عشرات السنين، السلطة الحالية تكافح أعضاء حركة الخدمة الآن ولكنها ما زالت تحكم بعقلية جولن بشكل قوي».

وتشير التقارير والدراسات إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سار منذ انشغاله بالعمل السياسي، على نهج انتهاز الفرص والاستفادة من المحيطين، وكانت في ذلك التوقيت حركة الخدمة تمتلك قاعدة شعبية كبيرة في تركيا، ومن هنا بدأت المرحلة الأولى في العلاقة بين جولن وأردوغان، وحسب المتابعين للشأن التركي، وُصِفت المرحلة الأولى بـ«الأستاذ والتلميذ»، حيث يعد أردوغان واحدًا من خريجي مدرسة جولن.

ووصل أردوغان، الذي انتهز قاعدة الخدمة، إلى رئاسة مجلس الوزراء 2002، وسرعان ما انقلب هو وحزبه ذو الخلفية الإخوانية على الأصدقاء للانفراد بالسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *