لأكثر من 20 يوما.. بلدات جنوب دمشق دون مياه والنظام يتفرج

0
1263
تعاني بلدات جنوب دمشق من أزمة انقطاع المياه منذ أكثر من 20 يوما، دون أي تدخل من النظام لمعالجة المشكلة التي باتت تثقل كاهل المدنيين.
ولا تزال أزمة المياه تُشكل العائق الأكبر لقاطني جنوب دمشق، إلى جانب أزمات الكهرباء والمحروقات والخبز والمواصلات، لاسيما بعد انقطاع مياه الشبكة الرئيسية المستمر منذ أكثر من نصف شهر، وفق ما ذكر موقع “صوت العاصمة”.
وقال الموقع إن المياه القادمة إلى بلدات “ببيلا” و”يلدا” و”بيت سحم” عبر الشبكة الرئيسية، قُطعت عن كافة الأحياء يوم العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري، ولم تتم معالجة المشكلة حتى اليوم، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة تقدموا بعشرات الشكاوى للمجالس البلدية ومجلس المحافظة، دون تلقي أي رد يقضي بحل المشكلة.
وأضاف أن المجالس البلدية برّرت انقطاع المياه لفترة طويلة، بسوء شبكة الكهرباء وانقطاعها لفترات طويلة، مدعين أن الآبار في المنطقة تعمل على الكهرباء، وأن مادة المازوت غير متوفرة بالمجالس لتشغيل المولدات الكهربائية وجر المياه.
ويعتمد سكان المنطقة على مياه “الصهاريج” لتأمين متطلباتهم، حيث يتراوح سعر البرميل الواحد من المياه بين 1000 إلى 1500 ليرة سورية في المنطقة، أي ما يزيد عن 150 ألف ليرة سورية شهرياً ثمناً للمياه لكل عائلة.

وكانت المنطقة ذاتها شهدت نهاية العام الفائت، انقطاعاً كاملاً في شبكة المياه الرئيسية، استمر لمدة سبعة أيام متواصلة، برّر حينها رئيس بلدية “يلدا” أن انقطاع المياه جاء بسبب تحويل خطوط المياه إلى الخزانات الاحتياطية، وتوزيعها على جرمانا والدويلعة والمناطق المجاورة، نتيجة نقص مستوى مياه الشرب بدمشق.