متطوع يفدى بحياته لينقذ الوطن وليحرره من أيدى الارهاب

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ان ليس من السهل أن يتطوع مدني في صفوف القوات المسلحة ويدخل ويعرف أنه يواجه الموت في أي لحظة إلا لاقتناعه التام بأنه يحارب الإرهاب المتطرف الذي لا يرحم.

حيث يقوم الفرد بالتطوع  للموت ليحمي وطنة وأهله  ويخلص الوطن من براثن الفكر المتطرف الذي  لا يعرف الرحمة بالقتل والتهجير وقطع الرؤوس.

كما تداولت المواقع عن قصة  شاب من مواليد 1984 بمدينة بنغازي قتل على يد قناص من عناصر داعش الإرهابي المسلح  بمحور وسط البلاد تحديدا شارع الحشيش  خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على المنطقة  برابع أيام عيد الفطر الموافق للسادس والعشرين من يونيو عام 2016 م.

وبالفعل الفقيد متزوج وله ثلاث أطفال  عندما فارق الحياة وهو يدافع عن الوطن والعرض لم يكن يعلم بأن زوجته حامل  وأنه ينتظر مولودة ثالثة أبنائه فوزية مواليد 2015  ومفتاح مواليد 2016  وبعد وفاته وأثناء أيام العزاء أجرت زوجته فحص لتكتشف أنها حامل وأنجبت عائشة مواليد 2018 .

وهو يدعا عبد السلام مفتاح فرج الفيتوري التحق متطوعا بمشاة البحرية بعد اغتيال والده “عبد السلام” بعبوة لاصقة زرعت بسيارته .

حيث كان الفقيد شابا يهتم بأسرته ويحافظ عليهم لكنه تطوع من ضمن القوة المساندة لمشاة البحرية لمحاربة الإرهاب المسلح  ببنغازي بعد انطلاق عملية الكرامة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *