عاجل
الرئيسية / فنون-ومنوعات / مسرح متنقل يقيم عروضاً للأطفال على أنقاض المنازل . . ماذا تعرف عن “مسرح الحارة”؟
مجموعة من الأطفال يشاهدون إحدى العروض المسرحية في مدينة سراقب في ريف ادلب الشرقي
مجموعة من الأطفال يشاهدون إحدى العروض المسرحية في مدينة سراقب في ريف ادلب الشرقي

مسرح متنقل يقيم عروضاً للأطفال على أنقاض المنازل . . ماذا تعرف عن “مسرح الحارة”؟

مسرح متنقل يقيم عروضاً للأطفال على أنقاض المنازل . . ماذا تعرف عن “مسرح الحارة”؟

 

أطلق الفنان المسرحي ’’وليد أبو راشد‘‘ مشروع مسرح متنقل باسم ’’مسرح الحارة‘‘، يتجول به في مدينة سراقب ويقدم عروضاً مسرحية للأطفال فوق أنقاض المنازل المدمرة بهدف زرع البسمة على وجوههم.

وأشار ’’وليد أبو راشد‘‘، القائم على المسرح المتنقل، إلى أن ’’فكرة المسرح المتنقل تهدف بالدرجة الأولى إلى زرع البسمة على وجوه الأطفال وإبعادهم عن مشاهد الموت والقصف المتكرر، إضافة إلى تقديم عروض تعليمية من خلال شخصيات أجسدها بالدمى المتحركة‘‘.


عروض تفاعلية

وأضاف أبو راشد: ’’عروضنا تفاعلية نرتدي فيها ملابس شخصيات كرتونية أو حيوانات من الغابة، إضافة إلى مسرح الدمى والعرائس، حيث نجعل الدمى تروي للأطفال قصصاً فكاهية مسلية‘‘.

وأوضح الفنان المسرحي أن ’’المعدات بسيطة جداً وهي عبارة عن خشبة مسرح متنقلة يسهل تحريكها ونقلها، كي أستطيع تقديم عروض الدمى والعرائس للأطفال، وبدأت بنقل المسرح إلى الحي الذي أقطن فيه وإلى الأحياء المجاورة، وتقديم العروض للأطفال بالتزامن مع قصف النظام المنطقة‘‘.

وقال “أبو راشد”: ’’كنت أمدُّ الأرض بالحصائر وأهيّئها ليجلس الأطفال عليها ويتابعوا العرض، وأعتمدُ في مسرح العرائس على الدمى التي أعثر عليها في محلات البالة (الثياب الأوروبية المستعملة)، أما المسرح، فصلته لدى النجار، وبالنسبة إلى مسرح خيال الظل أستعين بصديق رسام أصف له الشخصيات ليقوم بتصميمها، ثم أفصلها وأفرغها لدى النجار، ومن ثمّ ألونها‘‘.

خيال ظل

وذكر أبو راشد في حديثه قائلاً: ’’نؤدي عروضنا ال مسرحية في سراقب وريفها وإدلب المدينة وريف حماة الشمالي، كما نتدرب حالياً على عرضي خيال ظل مع فرقة ’مياس’ المسرحية في لبنان عبر السكايب ومع فرقة مسرحية في العاصمة الألمانية برلين عبر السكايب أيضاً‘‘.

وأضاف ’’قدمنا عرض خيال ظل في افتتاح المركز الثقافي العربي في مدينة إدلب، إضافة إلى عروض في ريف حماة ومدرسة أطفال في إدلب‘‘.

واختتم “أبو راشد” حديثه قائلاً، ’’أنا مستمر في هذا المجال الذي أعتبره شغفي وتنفسي في هذه الحياة التعيسة، ولا ذنب للأطفال في واقع مجبرين على العيش فيه وسأبقى أحاول أن أرسم البسمة على وجوههم دائماً‘‘.

بدوره، قال الطفل ’’محمد‘‘ من مدينة سراقب، ’’أحاول أن أنهي واجباتي المدرسية مبكراً وأنتظر على مدخل الحي مع بقية الأولاد قدوم عربة المسرح حتى لا تفوتنا العروض المسرحية والدمى التي تروي لنا قصة جديدة وممتعة نتعايش معها كأنها حقيقة، لذلك نحرص جميعنا على حضورها‘‘.

شاهد أيضاً

مدينة إسبانية تفرض ضريبة على اقتناء الكلاب

مدينة في أسبانيا تفرض ضريبة على أصحاب الكلاب..!

مدينة في أسبانيا تفرض ضريبة على أصحاب الكلاب..!   قامت مدينة زامورا الواقعة بشمال غرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *