Site icon Syria Trends

منصات إعلامية دولية، بينها أسوشيتد برس، تنقل عن زمان الوصل قصة عظام قصر الزهراوي

سلطت منصات إعلامية دولية الضوء على التقارير التي نشرتها “زمان الوصل” بشأن العثور على رفات بشرية في قصر الزهراوي الأثري بمدينة حمص، وأعمال الحفر والترميم التي أثارت مخاوف بشأن سلامة الموقع وحماية إرثه التاريخي.
ونشرت مواقع أمريكية، بينها “ديترويت فري برس” (Detroit Free Press) و”ذا كوميرشال أبيل” (The Commercial Appeal)، إلى جانب موقع “ناشونال لو ريفيو” (National Law Review) ومنصة “سوسايتي آرتس آند كالتشر” (Society Arts & Culture)، مواد تناولت القضية وأعادت الإشارة إلى التغطية التي قدمتها “زمان الوصل”.
وأبرزت المواد دور الصحيفة في نشر مقاطع مصورة أظهرت رفاتاً بشرية داخل سرداب القصر، ومتابعة القضية عبر سلسلة من التقارير التي تناولت أعمال الحفر، والمخاوف من الأضرار التي قد تكون لحقت بالمدفن الأثري، والإجراءات المطلوبة للتحقق من طبيعة الرفات وسياق العثور عليها.

وأحالت المواد المنشورة القراء إلى تقارير لـ”زمان الوصل نُشرت في 9 و10 و12 تشرين الأول الجاري، وتناولت توثيق الرفات، والكشف الميداني، وأعمال الفحص الهندسي والأثري، والتوضيحات الصادرة عن المديرية العامة للآثار والمتاحف بشأن الموقع والرفات المكتشفة فيه.
كما نقلت مادة منشورة على منصة وكالة “أسوشيتد برس” (AP) عن تقارير “زمان الوصل” بشأن الرفات البشرية المكتشفة في قصر الزهراوي.
كما أعادت هذه المنشورات طرح الحاجة إلى تقييم أثري مستقل لتحديد طبيعة الرفات والظروف التي ظهرت فيها، والتحقق من الأعمال التي شهدها القصر، بما يضمن حماية الموقع وصون قيمته التاريخية.
ويأتي تداول القضية عبر هذه المنصات ليضع التغطية التي قدمتها “زمان الوصل” ضمن نقاش إعلامي يتجاوز سوريا، بشأن حماية المواقع الأثرية والتعامل مع المكتشفات البشرية والتاريخية، في وقت لا تزال فيه بعض التفاصيل بحاجة إلى توثيق وفحص متخصص.
Exit mobile version