Site icon Syria Trends

من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي.. وثائق تكشف مسيرة إبراهيم الدويري في عهد الأسد وبعد سقوطه

تُظهر صور ووثائق رسمية انتقال إبراهيم توفيق إبراهيم، المعروف باسم “إبراهيم الدويري”، من رئاسة مكتب “المقاومة السورية” في جبلة إلى رئاسة جمعية التماسك الاجتماعي، التي توسّع نطاق عملها بعد سقوط نظام بشار الأسد ليشمل القانون والدفاع عن الحقوق.
في صورة منشورة بتاريخ 15 نيسان 2021، يظهر الدويري خلف مكتب يحمل اسمه وصفته “رئيس مكتب المقاومة السورية في جبلة”، فيما تظهر صورة بشار الأسد على الجدار خلفه. 
والميليشيا التي تولى رئاسة مكتبها المحلي قادها معراج أورال، المعروف باسم علي كيالي، وارتبط اسمها بملف الانتهاكات في الساحل السوري.

وفي 7 تشرين الأول 2022، أُشهرت جمعية التماسك الاجتماعي في اللاذقية بموجب القرار رقم 1837، وظهر الدويري رئيساً لمجلس إدارتها.
كما قدمته صحيفة “الوحدة” في تغطية منشورة بتاريخ 23 شباط 2023 بصفته رئيساً للجمعية ورئيساً للجنة المبادرة الأهلية للمصالحة الوطنية في اللاذقية. واستمر ظهور الجمعية في أنشطة أهلية خلال عام 2024.

وفي 5 أيار 2025، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل القرار رقم 1772، المتضمن تعديل النظام الداخلي للجمعية، استناداً إلى طلبات ومحاضر رسمية. 
وشمل التعديل توسيع نطاق عملها إلى جميع الأراضي السورية، وإدراج الخدمات الاجتماعية والأعمال الخيرية والقانون والدفاع عن الحقوق ضمن مجالات نشاطها.
وتطرح هذه الوقائع أسئلة عن معايير الرقابة على الجمعيات وخلفيات القائمين عليها، ومدى مراجعة أدوارهم السابقة في التشكيلات الموالية للنظام.
Exit mobile version