Site icon Syria Trends

من يدير ملف اللجنة الأولمبية السورية؟ ولماذا عادت فزاعة الإيقاف الدولي مع عودة فراس معلا إلى الواجهة؟

منذ التحرير، شاركت سوريا في استحقاقات رياضية وأولمبية خارجية، بينها دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين، ودورة ألعاب التضامن الإسلامي في السعودية، وانتخابات المجلس الأولمبي الآسيوي في طشقند، من دون وجود فراس معلا أو ترشيحه، ومع ذلك استمرت المشاركات السورية ولم تتوقف الرياضة السورية دولياً.
وبحسب معلومات حصلت عليها “زمان الوصل” من مصدر مطلع ومقرب من الملف، بدأت إعادة تفعيل دور معلا من خلال إبراهيم أبازيد، مدير مديرية التنظيم في وزارة الرياضة والشباب، وهو المنصب ذاته الذي شغله سابقاً في الاتحاد الرياضي العام خلال عهد النظام السابق، عندما كان اللواء موفق جمعة على رأس الاتحاد.
وجرى تقديم عودة معلا باعتبارها ضرورية للتواصل مع الجهات الأولمبية الدولية وتوقيع مراسلات اللجنة، تفادياً لخطر الإيقاف. إلا أن المعلومات تشير إلى تفاهمات سبقت تقديم اسم معلا وتزكيته أمام وزير الرياضة، تقضي باستمرار دوره داخل اللجنة وإمساكه بجزء من الملف الخارجي، مستنداً إلى علاقاته الدولية، وفي مقدمتها علاقته الممتدة مع المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي.
وبحسب المعطيات، تحول “الإيقاف الدولي” إلى ورقة ضغط على الوزارة عند الخلاف حول بعض القرارات، مع تبادل للأدوار بين معلا وأبازيد.
وفي السياق ذاته، تشير المعلومات إلى تكليف أبازيد بمهام تتعلق بالأمانة العامة للجنة، فيما تتولى خلود بيطار، المقربة من معلا، جانباً من التواصل مع الجهات الأولمبية الدولية.
وظهرت ملامح هذا التقاسم في المشاركات الخارجية؛ إذ ترأس أبازيد الوفد السوري في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يظهر معلا على رأس الوفد السوري في اليابان خلال دورة الألعاب الآسيوية.
كما تحمل المجلس الأولمبي الآسيوي تكاليف مشاركة معلا في اليابان بصفته رئيساً للجنة الأولمبية السورية، بما في ذلك تذكرة سفر على درجة رجال الأعمال والإقامة.
وكانت “زمان الوصل” قد أثارت سابقاً قضية تسجيل معلا رسمياً بهذه الصفة، ونشرت أن عملية التسجيل تمت عن طريق إبراهيم أبازيد وغادة الصالح، سكرتيرة اللجنة الأولمبية السورية، وهما – وفق المعلومات المنشورة حينها – من يمتلكان صلاحية الدخول وكلمة المرور الخاصة بنظام التسجيل.
وتضع هذه المعطيات ملف اللجنة الأولمبية السورية أمام حاجة إلى توضيح رسمي من وزارة الرياضة والشباب واللجنة الأولمبية السورية بشأن الأساس القانوني لتمثيل اللجنة والتوقيع باسمها، وآلية تسجيل فراس معلا بصفة رئيسها، وحقيقة التحذيرات المتعلقة بالإيقاف الدولي، ولا سيما أن سوريا واصلت مشاركاتها الخارجية بعد التحرير في غياب معلا، من دون أن تتوقف رياضياً. 
Exit mobile version