موظفون في وزارة الثقافة يعملون ذبابةً إلكترونيةً لتهديد زمان الوصل

0
3
رصدت “زمان الوصل” أكثر من 8 موظفين على الأقل، في وزارة الثقافة السورية أطلقوا إشاعات ضد “زمان الوصل”، بزعم أن أحد مدرائها ماهر شرف الدين، بناءً على صورة مفبركة انطلقت مع حملة كبيرة ضد الجريدة، كلفت مبالغ كبيرة.
وتستغرب “زمان الوصل” كيف لأشخاص محسوبين على الثقافة في سوريا -بعضهم مدراء مراكز ثقافية- أن يشاركوا في تضليل الرأي العام دون التحقق، في ظل انتقادات واسعة لوزير الثقافة محمد صالح وطريقة تعامله مع الآثار السورية في حمص ودمشق وريف حماة وريف الرقة.
من أبرز الأسماء: خالد المحيميد مدير الفعاليات في الوزارة، الذي وصف الجريدة بأنها تطعن بوزير الثقافة، وبالتالي فإنها طعنت بوزير الداخلية والرئيس والدولة السورية!
وبرز أيضاً خالد يوسف مدير الثقافة في إدلب، الذي -رغم منصبه الثقافي المهم في مدينة ضمت الثوار- اتخذ وضعية “ذبابة إلكترونية” بشكل مستغرب، حيث رصدت له عدة تعليقات على صفحات مجهولة الإدارة يؤكد الإشاعة التي أطلقت على “زمان الوصل”، ويعود ويرد على الردود!
ولا يمكن إغفال اسم زياد الضحاك، مدير المركز الثقافي في السلمية، الذي رصدت زمان الوصل له، بحسب ما وثّقته، تعليقات ومواقف تتضمن غزله بوزير الثقافة محمد صالح، إلى جانب مهاجمة الجريدة واتهامها بالعمالة والغوغائية.
وبرزت أيضاً إحدى مديرات مكتب الوزير وعدة موظفين؛ بعضهم نشر على صفحته الخاصة انتقادات واتهامات بالعمالة لـ”زمان الوصل”، وأنها ضد الدولة، حتى وصل الأمر بتهديد كادر الجريدة عبر الفضاء الإلكتروني، وختمها الوزير بتصريحه الشهير من قصر الزهراوي متهماً الإعلام بـ”الإرجاف” بالدولة من أعداء الدولة.
السؤال هنا: ما هي المسؤولية التي تتحملها وزارة الثقافة في شن حملة على وسيلة إعلامية وتهديد كادرها من قبل موظفيها، خصوصاً مع عرض وزير الثقافة تقديم استقالته؟
وما هو تأثير الوزارة على ضيوفها الدائمين من المؤثرين الذين هاجموا الجريدة؟ ولماذا لم تنشر الوزارة وثائق تنفي ما نشرته “زمان الوصل”؟