يطالب خريجون سوريون من جامعات في الأردن ومصر وزارة التعليم العالي السورية بإعادة النظر في شروط معادلة شهادات خريجي كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية المقبولين في هذه التخصصات من الفرع الأدبي، مؤكدين أنهم ينتظرون منذ أكثر من عام رداً على طلبات المعادلة، وسط وعود متكررة لم تسفر عن نتيجة حتى الآن.
وقال الخريجون إنهم درسوا وتخرجوا من جامعات في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، في تخصصات تشمل المحاسبة، والاقتصاد، ونظم المعلومات المحاسبية، ونظم المعلومات الإدارية، وتكنولوجيا الأعمال، والمصارف الإسلامية.
وأوضحوا أن قبولهم في هذه التخصصات جاء وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في بلدان دراستهم، ولا سيما في الأردن، حيث يُسمح لطلبة الثانوية العامة من الفرع الأدبي بالالتحاق بهذه المجالات، في ظل وجود مادتي الرياضيات والحاسوب ضمن المناهج الدراسية.
وأضاف الخريجون أنهم أمضوا سنوات في الدراسة خلال فترة اللجوء، وتكبدوا هم وعائلاتهم أعباء مالية كبيرة، على أمل العودة إلى سوريا والاستفادة من مؤهلاتهم العلمية والمساهمة في إعادة بناء البلاد.
لكنهم فوجئوا، بحسب إفادتهم، برفض معادلة شهاداتهم استناداً إلى قرار أو ضوابط تعود إلى عام 2007، تمنع معادلة هذه التخصصات لخريجي الفرع الأدبي، الأمر الذي يضع مستقبلهم العلمي والمهني أمام طريق مسدود، رغم حصولهم على شهاداتهم وفق الأنظمة المعتمدة في بلدان الدراسة.
وطالب الخريجون وزارة التعليم العالي بإعادة النظر في الضوابط المعمول بها، أو إقرار استثناء يشمل الطلبة السوريين الذين درسوا في دول اللجوء والتزموا بشروط القبول الجامعي المعتمدة فيها، بما يراعي ظروفهم ويحول دون ضياع سنوات دراستهم والجهود والتكاليف التي تحملوها.
وأكدوا أن مطلبهم يتمثل في إيجاد معالجة منصفة تتيح لهم الاستفادة من مؤهلاتهم الجامعية، داعين الجهات المعنية إلى وضع حد لحالة الانتظار المستمرة، وتوضيح مصير طلبات المعادلة المقدمة منذ أكثر من عام.

