بيان رسمي لفعاليات جرمانا: دمشق وجهتنا والغوطة عمقنا، ولن نسمح بتحويل المدينة إلى صندوق بريد

0
1
أصدر مشايخ وأهالي مدينة جرمانا بياناً رسمياً صباح الخميس – قبل الانفجار- ، حددوا فيه ثوابت الموقف الأهلي والوطني للمدينة، وذلك على خلفية ما شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية من مظاهر قلق واضطراب، وما رافقها من إشاعات ومحاولات لزرع الفتنة وتشويه السلم الأهلي. 
وأكد البيان الذي تلقت “زمان الوصل” نسخة منه، أن نعمة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها جرمانا جعلت منها نموذجاً للعيش المشترك، مشدداً على أن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب تلاحماً مجتمعياً وتصدياً حازماً لكل محاولات العبث بالسلم الأهلي. 
أبرز بنود وثوابت البيان:
• العمق الوطني والجيوسياسي: شدد البيان على أن الوجهة الأساسية للمدينة هي دمشق، وأن الغوطة تمثل العمق الاستراتيجي، معتبرًا أن العلاقات مع الجوار خط أحمر لا يمكن المساس به.
• رفض التدخل الخارجي: أكد البيان تمسك أهالي جرمانا بوحدة سورية أرضاً وشعباً، ورفضهم التام لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.
• رفع الغطاء عن المسيئين: جدد الأهالي والمشايخ التأكيد على عدم التهاون مع أي محاولة لشق الصف أو تشويه صورة المدينة، معلنين رفع الغطاء عن أي مسيء أو مخلٍ بالأمن بغض النظر عن صفته، ومشددين على سيادة القانون وتحقيق العدالة.
• مسؤولية مكافحة التحريض: طالب البيان السلطات والحكومة بالاضطلاع بدورها الكامل في ردع ومعاقبة مروّجي خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدين في الوقت ذاته حرصهم على تفعيل دور المؤسسات الحكومية داخل المدينة.
• استقلالية القرار: ختم البيان بالتأكيد على أن “أبناء جرمانا ليسوا صندوق بريد لأي جهة كانت”، فهم أدرى بمصلحة مدينتهم، رافضين التدخل في شؤون الآخرين أو السماح لأحد بالتدخل في شؤونهم الخاصة. 
اختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله سورية وأهلها، ويجنبها الفتن، مؤكدين أن وحدة الصف والكلمة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار جرمانا وجميع قاطنيها.