أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن حصر السلاح “حق سيادي مطلق بيد الدولة”، مشيراً إلى دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش على هذا الأساس، ومؤكداً مواصلة تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية الخاصة بمحافظة السويداء.
وقال الشيباني، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن حصرية السلاح “قرار ردعي وحق سيادي مطلق بيد الدولة” لحماية السوريين والمضي في إعادة البناء.
وأضاف أن دمشق عملت على دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش الوطني، إلى جانب إعادة هيكلة المؤسسات الوطنية بما يتيح “صون الحدود وبسط السيادة”.
وفي ملف السويداء، أكد الشيباني أن بلاده “تمضي بثبات” في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي جرى العمل عليها مع الأردن والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في الجنوب السوري، بما يشمل إيصال المساعدات وإعادة الخدمات وتعويض المتضررين وتسهيل عودة النازحين والتحقيق في الانتهاكات.
وفي الشأن الإقليمي، جدد الشيباني رفض دمشق الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكداً تمسك سوريا بالحل الدبلوماسي لإنهاء الاعتداءات والتوغلات والاعتقالات الإسرائيلية.
كما ثمن إدانة جامعة الدول العربية قرار كولومبيا الاعتراف بما وصفته بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل، مؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.
وعلى صعيد التعافي وإعادة الإعمار، أعرب الشيباني عن أمل دمشق في إدراج سوريا ضمن الصناديق والبرامج العربية خلال عام 2027، مشيراً إلى أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات المالية والتنموية العربية.
وختم الشيباني بالتأكيد على أن سوريا تعمل على إعادة الأطفال والشباب إلى مقاعد الدراسة وترميم المؤسسات التعليمية، معرباً عن تطلعه إلى أن تشهد البلاد خلال السنوات المقبلة “قصة نجاح سورية تاريخية”.
