نفذ أطباء وممرضو مشفى درعا الوطني وقفة احتجاجية صباح اليوم، مع إعلان إضرابهم الجزئي عن الإجراءات الباردة وغير الإسعافية داخل المشفى، احتجاجًا على تكرر الاعتداءات الجسدية والنفسية بحق العاملين، وغياب الحماية والإجراءات الرادعة الكافية.
وشدد الكادر في رسالة إلى “زمان الوصل” على أن “المشفى هو مكان للعلاج والإنقاذ، وليس مكانًا للفوضى، أو استعراض السلاح، أو فرض النفوذ، أو تصفية الخلافات”.
مؤكدين أن الإضراب مستمر حتى تأمين حماية حقيقية وكاملة للكادر الطبي والتمريضي وللمرضى، وضمان بيئة آمنة ومنظمة تتيح القيام بواجبهم الإنساني والمهني.
وأكدوا أن “هذا القرار ليس ضد المرضى، ولا رغبةً في تعطيل العمل الطبي، وإنما هو موقف اضطراري هدفه حماية الكادر والمرضى، والحفاظ على حرمة المشفى وحق الجميع في تلقي وتقديم الرعاية الصحية ضمن بيئة آمنة ومحترمة”.
يذكر أن إدارة المشفى أصدرت بيانًا في وقت متأخر أمس، نفت فيه التجهيز لأي إضراب، وأكدت أن العمل يسير بشكل طبيعي.
