مصدر شديد الاطلاع لـ”زمان الوصل”:
اطّلعتُ، برفقة مسؤول كبير في الدولة، على عقد “استثمار” قصري عبد الحميد الزهراوي ومفيد الأمين في حمص، ويمكنني تأكيد ما يلي:
– يشمل العقد قصري عبد الحميد الزهراوي ومفيد الأمين في حمص، فيما يوجد عقد آخر يشمل بقية القصور، وتمنح العقود المستثمر حق الانتفاع بالقصور تحت مسمى “إعارة”.
– تبلغ مدة العقد 15 عاماً، اعتباراً من الأول من نيسان 2026 وحتى عام 2041، مع التمديد التلقائي ما لم يعترض أحد الطرفين.
– ينص العقد حرفياً على أن الوزارة لن تتقاضى أي بدل مالي مقابل استثمار القصور طوال مدة السنوات الـ15.
– يحدد العقد استخدام قصر مفيد الأمين ليكون “مطعماً ومقهى تراثياً”.
– أما قصر عبد الحميد الزهراوي، فينص العقد على استخدامه “قصراً للضيافة”، يشمل المبيت والطعام، أي كفندق، إضافة إلى تخصيصه مقراً للمؤتمرات والمناسبات الاجتماعية، بما فيها حفلات الزفاف.
– يقوم الاستثمار طويل الأمد على تنفيذ أعمال ترميم يتولاها المستثمر، تشمل تهيئة المبنيين لاستيعاب المطابخ والحمامات والجلسات.
– يذكر العقد أن هذه الإعارة تأتي “للصالح العام ومن أجل مستقبل أفضل للآثار السورية”.
– يتضمن العقد توقيع مدير آثار حمص حسام حاميش ووزير الثقافة محمد صالح، وتواقيع أخرى.
– إقالة الوزير مطروحة على طاولة النقاش بشكل جدي.

