وزارة الصحة تهدد زمان الوصل بالشكوى على خلفية ملف الأدوية الفاسدة في مشفى الكسرة

0
1
في اتصال هاتفي مع “زمان الوصل”، هددت وزارة الصحة بالتقدم بشكوى إلى وزارة الإعلام على خلفية نشر ملف الأدوية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في مشفى الكسرة الحكومي بريف دير الزور، وطلبت من الجريدة التوقف عن النشر فورا!
وتؤكد “زمان الوصل” أن المعلومات المنشورة دقيقة وصحيحة، وأنها تمتلك خمسة مقاطع فيديو توثيقية تدعم ما نشرته بشأن وجود أدوية وعقاقير تخدير منتهية الصلاحية داخل المشفى، مما يشكل خطرا داهما على حياة المواطنين.
وترى الصحيفة أن القضية تكشف تقصيراً في الرقابة الداخلية على الأدوية المخصصة للمرضى من قبل وزارة الصحة، وأن المسؤولية المهنية والإدارية لا تقع على عاتق الموظفين الصغار وحدهم، بل تشمل إدارة المشفى والجهات الصحية المسؤولة عن الرقابة والمتابعة، وفي مقدمتها مدير مشفى الكسرة بكر السيد أحبش، ومدير صحة دير الزور نصر الخلف.
وبدلاً من الاكتفاء بمعاقبة مجموعة من الموظفين، كان ينبغي التحقيق في أسباب وجود هذه الأدوية داخل المشفى، وتحديد المسؤولين عن تخزينها ومتابعتها، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
كما تشير القضية إلى توقيف أحد أعضاء الكادر التمريضي على خلفية اتهامه بتسريب مقاطع فيديو توثق الأدوية منتهية الصلاحية إلى “زمان الوصل”، وسط اتهامات له بالتواصل مع جهات معادية. ولا يزال العامل موقوفاً حتى الآن، بحسب المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة.
وتؤكد “زمان الوصل” أن نشر المعلومات المتعلقة بسلامة الأدوية في المشافي الحكومية يندرج ضمن مسؤوليتها المهنية والإعلامية، وأن التهديد بتقديم شكوى على خلفية نشر هذه المعلومات لا يغيّر من ضرورة التحقيق في الوقائع الموثقة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وكان ينبغي التعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية وفق الإجراءات المعتمدة للتخلص من النفايات الطبية، بما يضمن عدم استخدامها أو وصولها إلى المرضى، مع تحديد المسؤوليات الإدارية والرقابية عن بقائها داخل المشفى.