استياء أهالي تلكلخ من تركيب كاميرات مراقبة في ثانوية للبنات

0
1
عبّر عدد من أهالي مدينة تلكلخ بريف حمص عن رفضهم واستيائهم من تركيب كاميرات مراقبة في ثانوية الشهيد مصطفى كدالم للبنات، معتبرين أن هذه الخطوة تثير مخاوف تتعلق بخصوصية الطالبات، ومتسائلين عن مبررات تركيبها داخل مدرسة مخصصة للفتيات.
ويأتي اعتراض الأهالي بالتزامن مع إعلان إدارة منطقة تلكلخ تركيب 11 كاميرا مراقبة في ثانوية تلكلخ للبنين (عمر فاروق الزعبي سابقاً)، بتوجيهات من إدارة المنطقة، ومتابعة لجنة الإنماء والمتابعة، وبتبرع من أحد أبناء بلدة عزير.
وقالت إدارة المنطقة إن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة لتركيب كاميرات مراقبة في الدوائر الرسمية والمدارس والمنشآت الحكومية.

لكن الأهالي يطرحون تساؤلات بشأن جدوى تعميم هذه الإجراءات على مدارس البنات دون مراعاة خصوصية كل مؤسسة تعليمية، ولا سيما ثانوية البنات، حيث تبرز مخاوف تتعلق بأماكن وضع الكاميرات، والجهات المخولة بالاطلاع على التسجيلات، وآلية حفظها وضمان عدم إساءة استخدامها.
ولا يعترض الأهالي، بحسب ما نقلوه، على توفير الحماية للمدارس، لكنهم يريدون معرفة ما إذا كانت إدارة المنطقة قد استمعت إلى مخاوفهم قبل اتخاذ القرار، وما الضوابط التي تضمن عدم المساس بخصوصية الطالبات.
وتنتظر هذه التساؤلات توضيحاً من إدارة منطقة تلكلخ، خصوصاً أن تعزيز الأمن في المؤسسات التعليمية لا ينبغي أن يأتي على حساب شعور الطالبات وذويهن بالخصوصية والأمان.