دافع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، عن الأجندة العسكرية للرئيس دونالد ترامب، عقب هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وتصاعد الدعوات إلى إقالته من منصبه.
جاء ذلك في رسالة مصورة نشرها هيغسيث، الخميس، عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بعد دعوات لإقالته إثر نتائج انتخابات التجديد النصفي.
وقال هيغسيث إن ترامب أعاد تركيز وزارة الدفاع على الجاهزية العسكرية والقدرات القتالية.
وأضاف أن الأشهر والسنوات المقبلة ستكون “حاسمة لوزارتنا وجمهوريتنا”، مردفا: “الأمر يتعلق بأجندة الرئيس (أمريكا أولا)، وبأجندة وزارتنا القائمة على (السلام من خلال القوة)”.
وأشار إلى أن إدارة ترامب أقالت قادة عسكريين اعتبرتهم “غير ناجحين”، وعززت الردع العالمي، وزادت أعداد المجندين في الجيش.
** الدفاع عن حرب
إيرانوفي معرض دفاعه عن الحرب الأمريكية على إيران، وصفها هيغسيث بأنها “خطوة جريئة وتاريخية”، معربا عن اعتقاده بأنها ستمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأكد أن إدارة ترامب عازمة على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وأن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية بقيادة الرئيس الأمريكي.
** رفض دعوات الإقالة
ووصف هيغسيث التحركات التي يقودها الديمقراطيون لعزله بأنها “مسرحية سياسية”، مدعيا أن سبب تهجمهم عليه يعود لكونه “مؤثراً”.
وأشار إلى أن الديمقراطيين سبق أن باشروا إجراءات لعزل ترامب مرتين، متهما إياهم باستخدام التحقيقات السياسية ضد خصومهم.
وتابع: “لم ينجح الأمر مع الرئيس ترامب، ولن ينجح معي أيضا”.
وبحسب النتائج الأولية غير الرسمية، تفوّق الحزب الديمقراطي على نظيره الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وانتزع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
والأربعاء، قال ترامب إن خسارة حزبه الجمهوري أمام الديمقراطيين تعود إلى حد كبير إلى “الحرب مع إيران” وارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عنها.
وعقب الانتخابات، تصاعدت الدعوات إلى إقالة هيغسيث من منصبه، فيما رفض ترامب تلك الدعوات، مؤكدا أن وزير دفاعه “يؤدي عملا جيدا”.
غير أن شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية نقلت أن ترامب يدرس أسماء مرشحين محتملين لخلافة هيغسيث.
