تواصل عائلة المعتقل محمد أنس عبد الرحمن صالح، من بلدة أطمة بريف إدلب، رحلة بحث مضنية امتدت لنحو عقدين من الزمن، لمعرفة مصيره المخفي منذ اعتقاله عام 2006.
وبحسب إفادة العائلة، فإن أخبار المعتقل “صالح” ظلت معروفة ومتقطعة حتى عامي 2008 و2009 داخل سجن صيدنايا العسكري، قبل أن تنقطع عنه الأنباء بشكل كامل، وتتوقف أي إشارات تدل على مكان وجوده أو حالته الصحية.
وأوضحت العائلة أن بعض الروايات غير المؤكدة وردت إليها عبر شهادات متفرقة تفيد باحتمال وفاته خلال أحداث اعتصام سجن صيدنايا الشهيرة عام 2008، إلا أن هذه المعلومات تظل في إطار التكهنات؛ لعدم حصول العائلة على أي وثيقة رسمية أو دليل قطعي يثبت وفاته أو يحدد مصيره القانوني والإنساني.
وأمام استمرار مأساة الفقد طوال هذه السنوات، تطلق العائلة مناشدة إنسانية عاجلة عبر المنصات الإعلامية، مهيبةً بكل من يمتلك أي معلومة عنه، أو شاهده، أو تقاسم معه ظروف الاعتقال، أو لديه معرفة بمصيره، المبادرة إلى التواصل وتقديم أي إفادة -مهما كانت بسيطة- علّها تضع نهاية لسنوات الانتظار والغموض.
