قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، خلال كلمة في منتدى الأمن العالمي بالدوحة، إن أمن الإنسان وحماية كرامته وقدرته على العيش دون خوف تمثل الأساس الذي يمنح الأمن الوطني قوته واستدامته.
وأشار الصالح إلى أن المأساة السورية كشفت عمق الترابط بين أمن الدول، مؤكداً أن السوريين تحمّلوا الثمن الأكبر، فيما امتدت التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية إلى دول الجوار.
وأضاف أن سوريا حرصت خلال الحرب الدائرة في المنطقة على تجنيب شعبها وشعوب المنطقة مزيداً من المعاناة، وطرحت مسارات بديلة لنقل إمدادات الطاقة بهدف الحد من تداعيات الحرب.
وأكد الصالح أن الثقة والمصالح المشتركة تشكلان أساساً لبناء أمن إقليمي ودولي مستدام، مشدداً على أن الاستثمار في تعافي سوريا يعزز قدرتها على الإسهام في استقرار المنطقة، مع التطلع إلى شراكات تحترم سيادة البلاد ووحدة أراضيها وتستثمر في قدراتها الوطنية.

