سنستمر بإرسال الرسائل إلى الرئيس، ونصحه، ولو كره الفلول ومن لف لفيفهم.
– سمعنا عدة شكاوى، ووثقنا واحدة، تتحدث عن منتفعين يسمون أنفسهم شيوخاً، يطلبون مبلغاً من المال ليسمحوا للمستثمرين باستثمار منشأة حكومية أو مصادرة، أيصح ذلك؟
– يستحق أهالي الشهداء تأسيس صندوق باسمهم، لصرف رواتب لأمهاتهم وأراملهم وأيتامهم، هذا حق وواجب.
– أليس من العدل تأجيل مشروع مطار المزة لمدة سنة، حتى تتمكن الفرق المختصة من انتشال الضحايا وتوثيق المكان بشكل مهني ودقيق.
– المؤثرون أصبحوا عبئاً عليك، فهم يستفزون الناس ويزيدون من لوعة قلوبهم وقهرهم، عبر استعراضهم لحياتهم المترفة وكلمتهم المسموعة لدى الدولة.
– أليس من الضروري وضع حد نهائي لمواكب المسؤولين ومصادرة السيارات الزائدة عن الحاجة للصالح العام.
– رصدنا تأخراً في صرف رواتب الموظفين في قطاعات سيادية وخدمية واقتصادية، بعض الموظفين لم يقبضوا منذ أشهر، وهذا يهز الثقة بقدرة الدولة المالية، ويضعف روح العمل لدى الموظف، أليس من الضروري وضع حد نهائي لهذا.
– أعلم أن الساعات الفاخرة التي تريدها هي هدايا من رؤساء دول، لكن الفلول يتصيدون ذلك، وساعة “سيكو” عملية وجميلة.
– ماذا عن أسطول سيارات الأسد الفاخرة؟ أليس الوعد أن تُباع بالمزاد العلني وتذهب الأموال إلى الخزينة العامة؟
– الرجاء الرجاء النظر في الأراضي المستملكة ظلماً، والمشاريع العقارية التي تسحب أموال الشعب على المخطط، فهي قنبلة موقوتة.
– نشد على يدك، ونعلم أنك صمام أمان هذه البلاد من حرب أهلية أو عودة إلى الوراء، وندعوك الى التدقيق في أموال قطاع النفط، وقرارات محافظ دمشق.
