علمت “زمان الوصل” أن علي المحمد، “سفير الطفولة في سوريا” – الذي كرّمه الرئيس وارتبط اسمه بفيديو شهير خلال الثورة السورية– بات يبيت في الشارع بدمشق، إثر خلافات نشبت داخل وزارة الثقافة.
وبحسب معلومات “زمان الوصل”، كان علي يقيم في “دار الأيتام/الإبرة” قبل أن يجد نفسه في الشارع منذ نحو أسبوع، وسط ظروف قاسية ودون مأوى آمن. وتعود جذور الخلافات إلى تغييرات شهدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة، وشملت مديره المباشر.
وعلى خلفية هذه التطورات، نشر صورة تحمل عبارة: “يتم استبدال الشرفاء بأيتام الأسد”، تعبيراً عن رفضه السكوت عن الأخطاء والظلم.
وعقب نشر الصورة، انتشر مقطع فيديو مسيء إليه مُصمَّم بتقنية الذكاء الاصطناعي، طال سمعته وكرامته، فضلاً عن تعرضه لتهديدات من أشخاص طالبوه بالمال.
ووفقاً للمعلومات الواردة، حاول علي التواصل مع وزير الثقافة، محمد ياسين الصالح، لشرح ما حدث، لكن الوزير أهانه وأغلق الهاتف في وجهه.
مهدد في مستقبله الجامعي
إلى ذلك، يخشى علي أن تنعكس خلافاته مع الوزارة على مسيرته الجامعية؛ إذ أفادت المعطيات بأن معاملة تخصه موضوعة منذ نحو أسبوعين على طاولة الأمانة لاستخراج إفادة داخلية، سيما وأنه يدرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة دمشق، لكن تدخلً جهات حالت دون توقيعها حتى اللحظة.

