خاض المهندس ماهر الحسن، المعروف باسم “أبو معتز”، معارك اقتصادية وإدارية متعددة خلال سنوات عمله في إدلب، حيث برز اسمه في ملفات الحبوب والمطاحن.
ومع سقوط نظام الأسد، وتحرير سوريا، انتقل الحسن من إدارة الملفات الاقتصادية في شمال غربي سوريا إلى دمشق، متولياً وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تسيير الأعمال، قبل أن يصبح نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية.
من الحبوب والمطاحن إلى الأسواق والأسعار، تبدلت المواقع والمهام، لكن طبيعة الملفات بقيت شديدة الحساسية، لارتباطها المباشر بلقمة عيش السوريين وأمنهم الغذائي. واليوم، يجد “أبو معتز” نفسه أمام تحديات مهنية جديدة.
يشغل “أبو معتز”، منصب نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حاليا، لكن إلى حين.
تولى سابقا منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تسيير الأعمال برئاسة محمد البشير، من 10 كانون الأول 2024 حتى 29 آذار 2025.
وبعد إعادة هيكلة الوزارات ودمج التجارة الداخلية ضمن وزارة الاقتصاد والصناعة، انتقل إلى منصبه الحالي، ومنه إلى منصبه المستقبلي.
قال امرؤ القيس في وصف فرسه:
“مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ”

