الحجز الاحتياطي يطال شركة محمد وحود.. استثمارات بمشاريع سياحية وعقارية وعلاقات مع شخصيات نافذة في نظام الأسد

0
1

أكد مصدر صدور حجز احتياطي على شركة “محمد وحود وحسان الطاهر وشريكتهما”، المسجلة في السجل التجاري بمحافظة دمشق تحت الرقم 14592 منذ 28 آذار 2006، برأسمال يبلغ 30 مليون ليرة سورية.

وتضم الشركة محمد علي وحود وحسان بن عدنان الطاهر بصفة شريكين متضامنين، إضافة إلى ندى بنت محمود سيد رصاص، زوجة وحود، بصفتها شريكة موصية.

ويأتي ورود الشركة في قرار الحجز في وقت يخضع فيه رجل الأعمال محمد علي وحود لتحقيقات هيئة مكافحة الكسب غير المشروع، على خلفية ملف يتعلق بمصادر ثروته وشبكة استثماراته وشركاته، بحسب التحقيق ذاته.

– استثمارات في السياحة والعقارات
يُعد وحود من رجال الأعمال الناشطين في قطاعات الاستثمار العقاري والسياحي والمقاولات، وهو مؤسس ورئيس “مجموعة وحود”، التي تأسست عام 1983، وتقول إنها تعمل في تطوير المشاريع السياحية والعقارية وتمثيل الشركات الدولية في سوريا.

ومن أبرز المشاريع المرتبطة باسمه:
– منتجع إنترادوس في طرطوس: أحد أبرز استثماراته، وظهر لاحقاً تحت اسمي “بورتو طرطوس” و”جونادا”. وخُطط له ليكون مجمعاً سياحياً وتجارياً متكاملاً يضم فنادق ومنشآت سكنية وتجارية ومرفأ لليخوت ومرافق ترفيهية.

– مشروع ضاحية الفاضل: مشروع استثماري سكني وسياحي في طرطوس، دخل ضمن المشاريع المتعثرة التي ناقشت الحكومة السابقة آليات استكمالها.

– مشروع خان سليمان باشا في دمشق: مشروع لإعادة تأهيل الخان التاريخي واستثماره فندقياً وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT).

– استثمارات عقارية وشركات أخرى: تشمل شركات عاملة في مجالات السياحة والتأمين والآليات والهندسة.

ووفق التحقيق، تولت مجموعة وحود متابعة عقود مع مؤسسات حكومية سورية، بينها الخطوط الحديدية، ومرفأ طرطوس، والمؤسسة العامة للكهرباء والاتصالات، والشركة السورية للنفط، ومصفاة بانياس، ووزارتا الإسكان والسياحة في عهد الأسد.