اتهم مصدر مسؤول في الحكومة السورية “إسرائيل” بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في محافظة السويداء، مؤكداً رفض دمشق تسييس المكون الدرزي أو إقحامه في الدعاية والانتخابات الإسرائيلية.
وقال المصدر، في تصريحات لوكالة “سانا” الخميس، إن الدروز في السويداء يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وإن الحكومة ترفض أي محاولات لاستغلالهم في سياقات سياسية إسرائيلية.
واتهم المصدر “إسرائيل” بالوقوف وراء مخطط استهدف السلم الأهلي في السويداء خلال تموز 2025، عبر تسليح ميليشيا وصفها بأنها خارجة عن القانون، بهدف إثارة الفوضى وتهيئة الظروف لجر سوريا إلى حرب واسعة. وأضاف أن دمشق أفشلت ذلك المخطط، لكنها لا تزال ترصد محاولات إسرائيلية لزعزعة الاستقرار في المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن وساطة أمريكية أفضت في تموز 2025 إلى وقف القصف الإسرائيلي، الذي قال إنه أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء المواجهات بين الدروز والبدو.
وأكد استمرار العمل مع الولايات المتحدة والأردن لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية الخاصة بإعادة إدماج السويداء، وفق رؤية وطنية سورية، بما يضمن حقوق السكان ويعزز الأمن والاستقرار.
ودعت الحكومة السورية المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلى الضغط على “إسرائيل” للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية السورية.

