تثير وثائق أمنية تعود إلى عام 2013 تساؤلات حول خلفية الدكتور باسل بشير الطحان، الذي ظهر مؤخراً في نشاطات وزارة التنمية الإدارية السورية، مشرفاً على برنامج تدريبي حول إدارة جودة التدريب وفق المواصفة الدولية ISO 10015، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس جمعية المخلصين الجمركيين في دمشق وريفها، كما يقدم نفسه بصفات أكاديمية واستشارية.
وتكشف الوثائق التي اطّلعت عليها ووثقتها “زمان الوصل”، المتضمنة ضبطاً للأمن الجنائي وإفادات لأطراف في قضية جنائية، عن علاقة الطحان بالمخابرات الجوية التابعة للنظام المخلوع، إذ أقر في إفادته بانتسابه إلى الجهاز، وحصوله منه على بطاقتي مرور وحمل سلاح، والعمل كمخبر!
وتظهر إحدى الوثائق بطاقة مرور صادرة عن إدارة المخابرات الجوية، تحمل اسم باسل بشير الطحان، وتحمل الرقم 5035، فيما تظهر الوثيقة الثانية بطاقة حمل سلاح صادرة عن الإدارة نفسها، تتضمن ترخيصاً بحمل بندقية روسية.
وتتضمن الإفادات تفاصيل حادثة وقعت عند حاجز الجديدة، على خلفية خلافات عائلية، تطورت إلى اعتداء واستخدام السلاح، وانتهت بوفاة والد زوجته.
كيف وصل إلى مواقع عامة بعد التحرير؟
تكتسب هذه المعطيات أهمية إضافية مع ظهور الطحان في نشاطات رسمية وتدريبية بعد سقوط النظام، وتوليه مواقع في جمعيات ومؤسسات، فضلاً عن تقديم نفسه مستشاراً لدى وزارة العدل وعضواً في المجلس الاستشاري النرويجي.
كيف يمكن لشخص تظهر وثائق رسمية عمله الأمني بالسلاح مع المخابرات الجوية أن يصل إلى منصات مؤسسات الدولة بعد التحرير.
