في خطوة تعزز استقرار المنطقة وتكرس سيادة القانون، أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي بمنطقة مصياف، إبراهيم المواس، عن نجاح القوات الأمنية في تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن توقيف سبعة من أبرز مجرمي النظام البائد، وذلك بالتعاون والتنسيق العالي مع فرق مكافحة الإرهاب وقوى الأمن الداخلي في مصياف والريف الجنوبي لحماة.
وفي تصريح لقناة “الإخبارية”، أوضح المواس أن العملية الأمنية اتسمت باحترافية عالية وانتهت دون تسجيل أي خسائر تذكر، مشدداً على أن هذه الضربات المتتالية تمثل تفكيكاً لرمزية إجرامية طالما أرعبت السوريين طوال سنوات الثورة، من خلال توقيف سبعة من أبرز المطلوبين ضمن نطاق مدينة مصياف ومناطق واسعة من الريف الجنوبي لحماة بفضل التعاون الوثيق بين فرق مكافحة الإرهاب وقوى الأمن الداخلي.
ووجه مدير الأمن الداخلي رسالة طمأنة للشارع السوري، مؤكداً أن مسار العدالة مستمر بلا هوادة وأن ملاحقة المجرمين المتورطين في دماء السوريين لن تتوقف أبداً.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حقوق الضحايا مصونة ولن تضيع، مشدداً على المبدأ الثابت في المرحلة القادمة والقاضي بأنه لا أحد فوق القانون.
