أصدرت الشاعرة والأديبة لميس الرحبي توضيحاً رسمياً عبر صفحتها الشخصية، نفت فيه بشكل قاطع ما أُثير حول عملها في أي مؤسسة حكومية أو غير حكومية في الوقت الحالي.
وأكدت الرحبي في توضيحها أنها كانت موظفة أساسية في وزارة التربية والتعليم، وتعرضت للفصل التعسفي منذ عام 2012 على خلفية مشاركتها في الثورة السورية.
وأشارت إلى أنها، كغيرها ممن طالهم الفصل التعسفي في عهد النظام البائد، تترقب صدور المرسوم الرئاسي الخاص بمعالجة هذه الملفات وإنصاف المضرورين.
وختمت الأديبة لميس الرحبي بيانها بالتأكيد على أن كل ما يُتداول أو يتردد عن شغلها لأي وظيفة أو عملها لدى أي جهة أخرى هو كلام عارٍ عن الصحة تماماً، والرحبي هي زوجة عبد الباسط عبد اللطيف رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية.
