أعلنت عائلة المدرس والمربي الكوردي حسن عرفات كلش، اليوم السبت، رسمياً عن التعرف على جثمانه والعثور عليه مقتولاً، وذلك بعد أيام من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة كركي لكي (معبدة) التابعة لمنطقة ديريك بريف القامشلي.
تعرض الأستاذ حسن كلش — وهو مدرس مادة الفلسفة ومدير أحد معاهد اللغات والشخصية التربوية والثقافية المعروفة في المنطقة — للاختطاف مساء يوم الأربعاء 30 أيلول 2026. وفي اليوم التالي للاختطاف، تلقت العائلة رسائل ابتزاز عبر تطبيق “واتساب” من أرقام دولية، أرفقها الخاطفون بصور ومقاطع مصورة تُظهر الضحية أثناء احتجازه، وطالبوا بمبلغ مالي تعجيزي قُدر بـ 300 ألف دولار أمريكي لقاء الإفراج عنه.
وبعد أيام من المناشدات الشعبية والبيانات الحقوقية والسياسية التي أصدرتها عائلته ومختلف مكونات المنطقة — بما فيها بيانات إدانة من المجلس الوطني الكوردي والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا — تبين أن الجثة التي عُثر عليها قبل أيام على طريق “دردارة” بريف تل كوجر تعود للمربي الراحل، لتؤكد العائلة نبأ وفاته اليوم.
أثارت الجريمة موجة استنكار واسعة وحزناً عميقاً في الأوساط الثقافية والتعليمية والشعبية في مناطق شمال شرق سوريا، حيث تصاعدت الأصوات المطالبة بضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل لكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة الجناة الذين استهدفوا قامة تربوية واجتماعية عُرفت بحسن السيرة والرسالة الإنسانية النبيلة.
