منذ الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، وطه العقرباوي هائم في شوارع دمشق، ثم ريفها، فدرعا، فمخيم اليادودة..، لم تتذكره مئات المنظمات التي تدعي دعم وحماية المعتقلين السابقين، ولا وزارة الشؤون الاجتماعية.
لكن، من هو طه؟
مقاتل سابق في الثورة السورية، تدهورت حالته العقلية من جراء الضغط النفسي، ثم اعتقل عام 2019 على أحد حواجز درعا، ليقضي 5 سنوات تحت التعذيب في سجن صيدنايا.
ويوم التحرير خرج فاقدا عقله تماما، فلم يجد من يعينه، وبقي في الشوارع تائهاً، إلى أن عثر عليه رفاق السلاح أخيراً، ورغم مناشداتهم لدعم الرجل ومساعدته، لم يرد عليهم أحد.
في نهاية العام، ستقدم منظمات المجتمع المدني تقاريرها لمشغليها عن الجهود الجبارة المبذولة لدعم الناجين، من أجل إقرار ميزانية العام القادم، وستعيد المنظمات نفسها دعواتها لحضور مؤتمراتها في فندق “الخمس نجوم”، بينما يظل طه ورفاقه في الشوارع بلا سند.
#عاجل
???? خرج من صيدنايا فاقدًا لعقله، ولم يجد إلا الأرصفة.. أين المنظمات؟ أين ملايين الدولارات!#زمان_الوصل
طه العقرباوي، مقاتل مع الثوار ومعتقل سابق في صيدنايا، ما زال طريح الشوارع رغم المناشدات… ووضعه العقلي والصحي الصعب.
أين المنظمات المموَّلة من الخارج لدعم المعتقلين… pic.twitter.com/jwQijgdLZ6— ZAMANALWSL – زمان الوصل (@zamanalwsl) September 8, 2026
