أكد وزير الطاقة محمد البشير استمرار أعمال الرقابة والتحقيق في عدد من مواقع وحقول الشركة السورية للبترول بمحافظة دير الزور، بعد الكشف عن مخالفات وتجاوزات جسيمة طالت آليات إنتاج النفط ونقله ومعايرته، إضافة إلى أعمال الصيانة والتعاقدات.
وقال البشير، في تدوينة عبر منصة “إكس” اليوم الأحد، إن الوزارة تتابع أعمال الرقابة والتحقيق بالتنسيق مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، مشدداً على استكمالها وإعلان نتائجها تباعاً بكل شفافية.
وأشار إلى وجود ملفات وحالات أخرى قيد المتابعة، مؤكداً أن البيانات والوثائق ستوضع أمام الجهات الرقابية والقضائية، وأن كل من تثبت مسؤوليته سيحال إلى الجهات المختصة ويحاسب وفق القانون، “أياً كان موقعه أو صفته”.
وشدد البشير على أن حماية المال العام والثروات الوطنية “أمانة لا تهاون فيها”، مؤكداً عدم وجود غطاء للفاسدين أو حصانة للمتجاوزين، وأن الجميع تحت طائلة المساءلة.
وكانت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش قد أعلنت، أمس السبت، أن أعمالها كشفت مخالفات وتجاوزات في إنتاج النفط ونقله ومعايرته، إلى جانب ثغرات في الإجراءات الرقابية ومؤشرات على أضرار بالمال العام تُقدّر بأكثر من 8 ملايين دولار وفق أرقام أولية، نتيجة التعاقدات وأعمال الصيانة وسوء الإدارة، ولا سيما في حقول دير الزور.
